لدعم المتخصصين والاكادميين و من أجل تواصل علمي هادف في العلوم السياسية و العلاقات الدولية

بحث متخصص

المواضيع الأخيرة

» كتاب ( الدبلوماسية الاميركية ) لـ جورج كينان
الخميس ديسمبر 24, 2009 3:36 pm من طرف النخبة

» الهيئات المشاركة في صناعة السياسة الخارجية
الإثنين ديسمبر 21, 2009 4:56 pm من طرف النخبة

» رسم السياسة العامة .... ومشاكلها
الجمعة مارس 06, 2009 1:30 pm من طرف لوبار زكريا

» ما هي حقيقة الصراع في دارفور... حقائق وأرقام
الجمعة مارس 06, 2009 11:34 am من طرف لوبار زكريا

» توقيف البشير أم اعتقال السودان؟
الجمعة مارس 06, 2009 10:57 am من طرف لوبار زكريا

» ماذا يعني اعتقال البشير .. وما الأسباب . وما النتائج ؟
الجمعة مارس 06, 2009 10:30 am من طرف لوبار زكريا

» مجموعة غنية من المصطلحات السياسية
الأحد مارس 01, 2009 7:11 pm من طرف لوبار زكريا

» قضية الصحراء وأزمة الاتحاد المغاربى
الأحد فبراير 22, 2009 9:51 pm من طرف لوبار زكريا

» عــــراق مـا بـعـد الـغـزو .. معضلات إعــادة الـبـنـــــاء
الأحد فبراير 22, 2009 9:44 pm من طرف لوبار زكريا

» ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا....ج3
الأحد فبراير 22, 2009 9:36 pm من طرف لوبار زكريا

» ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا..ج2
الأحد فبراير 22, 2009 9:33 pm من طرف لوبار زكريا

» ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا..ج1
الأحد فبراير 22, 2009 9:31 pm من طرف لوبار زكريا

ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا....ج3

الأحد فبراير 22, 2009 9:35 pm من طرف لوبار زكريا

[b]وقد أقام مركز الموشاف
العديد من مراكز التدريب والدعم الفنى الإسرائيلية فى العديد من الدول
الأفريقية، خاصة فى دول حوض النيل، مثل مركز جبل كارمل بمدينة حيفا (وينظم
حلقات دراسية للمرأة الأفريقية فى مجال التنمية)، ومركز دراسة الاستيطان
(ويقدم تدريبات فى البحوث الزراعية والتخطيط الإقليمى)، والمركز الزراع...
[/b]


ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا..ج2

الأحد فبراير 22, 2009 9:33 pm من طرف لوبار زكريا

[size=18]وتحتفظ إسرائيل أيضاً
بعلاقات عسكرية وثيقة مع زائير ـ الكونغو الديمقراطية، سواء فى عهد موبوتو
أو فى عهد لوران كابيلا أو فى عهد ولده جوزيف كابيلا. وتشير بعض التقارير
إلى أن الكونغو الديمقراطية وقعت منذ عام 2002 حوالى 12 اتفاقية للتعاون
الشامل مع إسرائيل، منها اتفاقية سرية عسكرية ـ أمنية، تقوم بمقتضاها
...


ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا..ج1

الأحد فبراير 22, 2009 9:31 pm من طرف لوبار زكريا

تكتسب
أفريقيا أهمية قصوى فى الاستراتيجية الإسرائيلية منذ ما قبل إعلان الدولة،
ليس فقط باعتبارها إحدى أهم دوائر الشرعية الدولية التى يمكن أن تحصل
عليها إسرائيل، وإنما باعتبارها أيضاً ساحة مهمة للموارد الطبيعية
والإمكانيات الاقتصادية ، فضلاً عن كونها ساحة للصراع الإستراتيجى الأمنى
مع الدول العرب...
[b]
[/b]


دراسة عن الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا - الجزء الاول-

السبت فبراير 21, 2009 5:34 pm من طرف لوبار زكريا


الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا:

الفصل الاول:
ماهية الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا:
1- تعريف المنظمات الاقليمية :
هى هيئة دائمة تتمتع بالشخصية القانونية. وأصحاب هذا الاتجاه يعرفونها بأنها هيئة دائمة تتمتع بالإرادة الذاتية وبالشخصية القانونية الدولية وتنشأ بالاتفاق بين مجموعة من الدول يربط بينه...


    توقيف البشير أم اعتقال السودان؟

    شاطر

    لوبار زكريا
    Admin

    عدد الرسائل: 31
    عارضة النشاط:
    10 / 10010 / 100

    الدولة : الجزائر
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 394
    تاريخ التسجيل: 20/02/2009

    توقيف البشير أم اعتقال السودان؟

    مُساهمة من طرف لوبار زكريا في الجمعة مارس 06, 2009 10:57 am


    [b]الآن وقد أصبح الوطن العربي مع الحقيقة حيث قررت المحكمة الجنائية الدولية
    اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير, فقد توجه المشهد بالفعل ليكون ضمن
    الاستهداف العام المُتصور في دوائر الصراع الحديثة التي تَقَدَم بها
    المشروع الغربي إلى مدار متقدم من المواجهة شمل أفغانستان والعراق ودعم
    التواصل العدواني للحروب في فلسطين المحتلة.

    بمعنى أن الإستراتيجية
    الغربية دخلت خلال الفترة الماضية إلى مباشرة التدخل العسكري في عمق الوطن
    العربي والعالم الإسلامي، لكن الجديد بشأن السودان هو تغيير التكتيك
    وتفعيل الأدوات القانونية المنحازة للقيام بمهام الاستعمار الجديد سواء
    كان استعمارا سياسيا شاملا أو ضغطا مركزيا يرهن الضحية، وهي هنا الوطن
    القومي للسودان حتى ترضخ إرادته الشعبية وليس فقط حكومة الرئيس البشير أو
    المشروع السياسي ذا الاتجاه الإسلامي الذي يدعمه, هذا التوجه الذي يستمر
    في استفزاز الغرب لمجرد انتمائه رغم مهادنته الواسعة خاصة مع النظام
    الرسمي العربي المؤيد والمتحالف مع الغرب.

    [b]إرهاق العسكر يحرك البديل
    هذا
    التجديد لوسائل فرض الهيمنة استدعته برامج الدعم الأوروبي لمدار التدخل
    الذي أصابه الإرهاق الذي تعرض له الناتو في أفغانستان، ولكن استمر في
    تحالفه مع واشنطن بعد تزايد رفض الرأي العام الغربي للحروب العسكرية وتورط
    واشنطن فيها. ورغم هذا التعثر الواسع والقوي لمشاريع الاستعمار والحروب
    العسكرية فإن جموح الهيمنة وإخضاع الدول لم يغير شيئا في صناعة القرار فلا
    تزال أوروبا الاستعمارية تدير برنامجها.
    ما وراء إسقاط رأس الدولة
    إلقاء
    الحجر الكبير في المياه المضطربة في الإقليم الأفريقي المحاذي للسودان
    وقلق الغرب من إعادة تشكله وارتباطه بأفريقيا الإسلامية التي تشكل الخرطوم
    قلبها المركزي، هو ما دفع لتفعيل مؤسسات الهيمنة الأميركية بألقابها
    الدولية المتعدد كالمحكمة الجنائية وغيرها.

    لذا كان الأمر مباشرا
    باستهداف رأس الدولة في وضع انتقالي حساس يعيشه السودان وظروف عديدة تهيئ
    الوضع لحالة فوضى شاملة كالحالة الصومالية أو مواجهة واضطراب مسيطر عليه
    ينتهي بفصل دارفور والجنوب وتشظي الغرب والشمال السوداني، بما يعني أن
    الغرب الاستعماري قرر بالفعل استئناف مشروع التقسيم والشرذمة للوطن العربي
    ولكنه هذه المرة بدأ بالسودان.

    ومن هنا نستحضر أن
    الولايات المتحدة التي لم تُصادق على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية هي
    التي سربت خبر مذكرة التوقيف في يوليو/تموز الماضي قبل إعلان أوكامبو عنها
    كمدع عام وأعطتها بعداً سياسيا مباشرا.

    وأعقب ذلك مطالبة باريس
    ولندن وعواصم أوروبية أخرى بأن تلتزم الخرطوم بالقرار بمعنى أن تتسلم
    المحكمة الجنائية الرئيس البشير معتقلا وتنقله إلى زنزانة التوقيف وإنهائه
    سياسيا ووضع سدة الحكم في العهدة الدولية.
    القرار أين سيقود الحالة السودانية؟
    إن
    سياق القضية في صورتها الوطنية الصرفة تفرض الانتصار الطبيعي للشعب
    السوداني لكرامته ومواجهة هذا الأمر بالرفض الشعبي، إلا أن الوضع السوداني
    سيبقى مُهيئا لتنفيذ هذا القرار ما لم يتحد البناء الوطني والالتفاف مع
    الرئيس البشير في مواجهة القرار ببعده الاستعماري، سواء كان ذلك كمنظور
    إستراتيجي عام لفكرة تعويم الجغرافيا العربية وتقسيمها داخليا، أو كان هذا
    الأمر يخص حالة السودان وما قررته واشنطن لمواجهة إعادة بنائه السياسي
    وخسارة مشروعها القديم في ثروته النفطية.[/b]

    وهنا لسنا نُلغي البعد
    السياسي في احتواء الهجوم الدولي على استقلال السودان، لكن هذا البعد لن
    يكون فعالا إذا لم يُحم بقوة الإرادة الشعبية والالتفاف الوطني, بل إن
    الاعتقاد بأن التجاوب مع مشروع كسر الإرادة الوطنية بحجة تفويت الفرصة على
    فرض العقوبات دون مقاومة لمشروع المحكمة هو وهم قاتل.

    والمقصود هنا أنه حتى
    لو عُزل البشير بإرادته فإن المشروع المركزي لإخضاع السودان لن يقف عند
    ذلك وسيفرض رؤيته على النظام الاتحادي في السودان الذي أصبح له شريك فيه
    هو حركة الجنوب السابقة، ليكون الحل المقبول لإنهاء الأزمة بعد سلسلة من
    الإجراءات والابتزاز هو إعادة تشكيل السودان بنسخة مختلفة يُحَيّد فيها
    الإسلام والهوية العربية ويهيئ للتجزئة الكبرى وعلاقة هذه القضية المركزية
    بطموح الكنائس الغربية.

    [b]توقيت التحرك
    رغم
    تعثر بناء المشروع الإسلامي في السودان واضطرابه فإن تضامنه مع الصعود
    الإسلامي خاصة في فلسطين والتي أبرزها زيارة البشير لدمشق للقاء خالد مشعل
    والتضامن مع المقاومة أثناء العدوان وصعود مركزية السودان ثقافيا في
    الإقليم، عجّل هذا القرار. ومع أن الوضع كان وما زال مضطربا في حالة
    السودان الأمنية والسياسية، فلماذا لم يترك الغرب -وتحديدا واشنطن- الأمور
    تسوء تلقائيا؟

    هذا السؤال يفرض نفسه
    بقوة، فإذا كان الوضع متداعيا فلا يحتاج الأمر إلى الدخول مباشرة في
    مواجهة تبدو للوطن العربي والعالم الإسلامي صورة سافرة لإحدى حروب واشنطن
    المركزية بأذرعها السياسية والإستراتيجية لتطويق واستهداف الأمن
    الإستراتيجي العربي الإسلامي.

    والحقيقة أن الغرب بدأ يدرك -إضافة إلى ما سبق من علاقة السودان الجديد بالضمير الإسلامي- قضيتين:

    الأولى- احتمال تطور
    العملية السياسية الجارية إلى الوصول إلى حلول توفيقية بين فرقاء الشمال
    توسع المشاركة السياسية وتُجري مصالحة حقيقية مع دارفور، مع صعود بعض
    الاضطراب المُشاهد في حركة قرنق وعدم قدرة خليفته سيلفا كير على احتواء
    الصراع الجنوبي الداخلي وتعثر مشروع الانفصال واحتوائه كنفدارليا، وهذا
    يعني بالضرورة فوات الفرصة القائمة لتهلهل الحالة السياسية السودانية ومن
    ثم إعادة تنظيم الدولة بصورة تُصَعّب للغاية قدرة واشنطن على تنفيذ هذا
    المشروع كما هو الوضع حاليا.
    النفط والبديل الصيني المقلق
    والقضية
    الثانية في هذا الصدد لدى الولايات المتحدة أن تَقلِب الطاولة بقوة على
    المشروع الصيني النفطي الذي حل محلّها، إذ استطاعت الصين أن تحل بديلا
    عن الولايات المتحدة اقتصاديا في مشروع النفط، ومن خلال حماية هذه المصالح
    النفطية في مشاركة بكين في عملية الأمم المتحدة في دارفور بقوات حفظ
    السلام, وهو ما أحبط المشروع السياسي الإستراتيجي الأخير للغرب قبل اللجوء
    إلى المواجهة الكبرى لإجهاض حالة الاختراق الصينية للثروة النفطية
    العالمية، وخاصة في المحيط العربي الذي يُعتبر استقراره السياسي المُستقل
    بثروته عن واشنطن مشروع حرب في العقيدة الإستراتيجية الأميركية.
    [/b]
    وبعد
    إدراك مغزى توقيت القرار والتصعيد على السودان, يبقى الأهم هو كيف تتعامل
    الحركة الوطنية السودانية -خاصة ذات العمق الإسلامي والقومي- مع هذا
    المشروع المدمر؟ وكيف يُدعم الحكم بحسن إدارته للمعركة في سبيل الوحدة
    والانتماء والاستقلال بأقل الخسائر؟ وكيف تتم ترجمة التضامن العربي
    والإسلامي لإسناد السودان في مواجهة حرب التقسيم والهيمنة الجديدة؟..




    والسؤال المتجدد: من يأتي بعد السودان؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 18, 2010 9:44 am