لدعم المتخصصين والاكادميين و من أجل تواصل علمي هادف في العلوم السياسية و العلاقات الدولية

بحث متخصص

المواضيع الأخيرة

» لماذا أرشح قائد الحركة التصحيحية الثانية رئيسا للمؤتمر الشعبي العام....!!!
السبت يناير 03, 2015 8:52 pm من طرف د.طارق العريقي

» النموذج اليمني القادم مقاربة الجذر و... مدخلا لإحياء سيقان وفروع الشجرة العربية
الأربعاء ديسمبر 11, 2013 9:53 am من طرف د.طارق العريقي

» كواليس المقالة التي حطمت كبرياء نائب وزير الإعلام اليمني وزجت بكاتبه السجن !!
الجمعة سبتمبر 13, 2013 7:59 pm من طرف د.طارق العريقي

» د. الحروي نعم لقد فعلتها يا زعيم اليمن وأقترح عليك
السبت يناير 19, 2013 11:39 am من طرف د.طارق العريقي

» د. الحروي القائد الشاب احمد الصالح رجل دولة مجتهد من الطراز الجديد أم باحث مهووس بالسلطة
الجمعة يناير 04, 2013 10:48 am من طرف د.طارق العريقي

» د. الحروي بالنيابة عن روح قائد العمالقة إلى حضرة قائد الحرس سابقا 1-3
الخميس ديسمبر 27, 2012 1:37 pm من طرف د.طارق العريقي

» د. الحروي بالنيابة عن روح قائد العمالقة إلى حضرة قائد الحرس سابقا 1-2
الخميس ديسمبر 27, 2012 1:36 pm من طرف د.طارق العريقي

» د. الحروي بالنيابة عن روح قائد العمالقة إلى حضرة قائد الحرس الجمهوري سابقا ولكم 1-1
السبت ديسمبر 22, 2012 6:48 pm من طرف د.طارق العريقي

» (24) البحر بوابة اليمن للنهوض القادم المدخل الأمثل للعب دور إقليمي محوري يليق بها تاريخا وطموحا !!
الأحد ديسمبر 16, 2012 6:46 pm من طرف د.طارق العريقي

» (23) البحر بوابة اليمن للنهوض القادم والمدخل لإعادة توزيع الكتلة البشرية وتوحيد النسيج المجتمعي
الأحد ديسمبر 16, 2012 6:44 pm من طرف د.طارق العريقي

» (22) البحر بوابة اليمن للنهوض القادم المؤسسة الدفاعية الجديدة ضمانة اليمن لولوج مرحلة التنمية من أوسع أبوابها
الأحد ديسمبر 16, 2012 6:42 pm من طرف د.طارق العريقي

» (21) البحر بوابة اليمن للنهوض القادم تحويل وحدات الجيش اليمني إلى قوات ضاربة بحرية ود
الإثنين ديسمبر 10, 2012 6:38 pm من طرف د.طارق العريقي

دراسة عن الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا - الجزء الاول-

السبت فبراير 21, 2009 7:34 pm من طرف لوبار زكريا


الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا:

الفصل الاول:
ماهية الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا:
1- تعريف المنظمات الاقليمية :
هى هيئة دائمة تتمتع بالشخصية القانونية. وأصحاب هذا الاتجاه يعرفونها بأنها هيئة دائمة تتمتع بالإرادة الذاتية وبالشخصية القانونية الدولية وتنشأ بالاتفاق بين مجموعة من الدول يربط بينها رباط جغرافى أو …


"الأمن في أفريقيا... التحديات والأفاق" (ندوة) دزطارق الحروي

الأربعاء أغسطس 04, 2010 4:42 pm من طرف د.طارق العريقي

"الأمن في أفريقيا... التحديات والأفاق" (ندوة)

إعداد: د. طارق عبدالله ثابت الحروي.

باحث يمني في العلاقات الدولية والدراسات الإستراتيجية.

المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية.

اليمن- صنعاء.

في غضون ثلاثة أيام، ناقش المنتدى الدولي للأمن الأول المنعقدة أعماله بمدينة مراكش المغربية، …

مستقبل السياسة الاثيوبية في منطقة القرن الافريقي

الإثنين أغسطس 02, 2010 6:00 pm من طرف د.طارق العريقي

بسم الله الرحمن الرحيم

م/ عرض مخطوطة كتاب

طارق عبدالله ثابت قائد سلام الحروي، مستقبل السياسية الأثيوبية في منطقة القرن الأفريقي،

ط1، (مصر: مؤسسة صوت القلم العربي،2009) عدد الصفحات(375 ).

الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقياecowas بحث كامل

الجمعة أبريل 23, 2010 5:27 pm من طرف لوبار زكريا

الفصل
الاول:



ماهية
الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا:



1-
تعريف المنظمات الاقليمية :


هى هيئة دائمة
تتمتع بالشخصية القانونية. وأصحاب هذا الاتجاه يعرفونها بأنها هيئة دائمة تتمتع
بالإرادة الذاتية وبالشخصية القانونية الدولية وتنشأ بالاتفاق بين مجموعة من الدول
يربط بينها رباط جغرافى أو سياسى أو مذهبى أو حضارى كوسيلة من …


ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا....ج3

الأحد فبراير 22, 2009 11:35 pm من طرف لوبار زكريا

[b]وقد أقام مركز الموشاف
العديد من مراكز التدريب والدعم الفنى الإسرائيلية فى العديد من الدول
الأفريقية، خاصة فى دول حوض النيل، مثل مركز جبل كارمل بمدينة حيفا (وينظم
حلقات دراسية للمرأة الأفريقية فى مجال التنمية)، ومركز دراسة الاستيطان
(ويقدم تدريبات فى البحوث الزراعية والتخطيط الإقليمى)، والمركز الزراعى
(ويوفر الخبراء والمساعدة …


ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا..ج2

الأحد فبراير 22, 2009 11:33 pm من طرف لوبار زكريا

[size=18]وتحتفظ إسرائيل أيضاً
بعلاقات عسكرية وثيقة مع زائير ـ الكونغو الديمقراطية، سواء فى عهد موبوتو
أو فى عهد لوران كابيلا أو فى عهد ولده جوزيف كابيلا. وتشير بعض التقارير
إلى أن الكونغو الديمقراطية وقعت منذ عام 2002 حوالى 12 اتفاقية للتعاون
الشامل مع إسرائيل، منها اتفاقية سرية عسكرية ـ أمنية، تقوم بمقتضاها
إسرائيل بتدريب وتسليح الجيش …


ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا..ج1

الأحد فبراير 22, 2009 11:31 pm من طرف لوبار زكريا

تكتسب
أفريقيا أهمية قصوى فى الاستراتيجية الإسرائيلية منذ ما قبل إعلان الدولة،
ليس فقط باعتبارها إحدى أهم دوائر الشرعية الدولية التى يمكن أن تحصل
عليها إسرائيل، وإنما باعتبارها أيضاً ساحة مهمة للموارد الطبيعية
والإمكانيات الاقتصادية ، فضلاً عن كونها ساحة للصراع الإستراتيجى الأمنى
مع الدول العربية خاصة مصر فى إطار الصراع …



    ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا....ج3

    شاطر
    avatar
    لوبار زكريا
    Admin

    عدد الرسائل : 32
    عارضة النشاط :
    10 / 10010 / 100

    الدولة : الجزائر
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3198
    تاريخ التسجيل : 20/02/2009

    ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا....ج3

    مُساهمة من طرف لوبار زكريا في الأحد فبراير 22, 2009 11:35 pm

    وقد أقام مركز الموشاف
    العديد من مراكز التدريب والدعم الفنى الإسرائيلية فى العديد من الدول
    الأفريقية، خاصة فى دول حوض النيل، مثل مركز جبل كارمل بمدينة حيفا (وينظم
    حلقات دراسية للمرأة الأفريقية فى مجال التنمية)، ومركز دراسة الاستيطان
    (ويقدم تدريبات فى البحوث الزراعية والتخطيط الإقليمى)، والمركز الزراعى
    (ويوفر الخبراء والمساعدة الفنية لتعظيم استخدام الموارد المتاحة)، وقسم
    التدريب الأجنبى (ويهتم بقضايا التنمية الريفية والتابع للتعاون الدولى فى
    وزارة الخارجية الإسرائيلية)، والمعهد الأفرو أسيوى للهستدروت (ويهتم
    بأنشطة الاتحادات العمالية). وتقوم هذه المراكز سنوياً بتدريب ما يقرب من
    850 متدرباً أفريقياً فى مختلف التخصصات، من حوالى 45 دولة أفريقية، فضلاً
    عن الدورات التدريبية التى يقدمها خبراء إسرائيليون لمتدربين داخل البلدان
    الأفريقية ذاتها.
    ومن خلال هذه الشبكة المعقدة من الروابط التجارية،
    نجحت إسرائيل فى تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع العديد من الدول
    الأفريقية، كما نجحت الشركات الإسرائيلية فى الحصول على امتيازات
    واحتكارات لبعض الأنشطة التجارية فى بعض الدول الأفريقية، لعل أبرزها نجاح
    رجل الأعمال الإسرائيلى الشاب دان جيرتلر، المدعوم من الموساد الإسرائيلى،
    فى احتكار تجارة الماس فى الكونجو الديمقراطية فى مقابل عائد مالى زهيد
    للغاية، قبل أن تثير هذه المسألة احتجاجات داخلية وخارجية عنيفة على حكومة
    الكونغو الديمقراطية، مما أضطرها إلى إلغاء هذا التعاقد لاحقاً.

    ثانيا: إسرائيل ومياه النيل

    ينطوى
    الدور الإسرائيلى فى مجال التأثير على مياه النيل على أهمية محورية للأمن
    القومى المصرى، نظراً للدور الحيوى والمصيرى الذى يلعبه نهر النيل بالنسبة
    لمصر. ومن الثابت أن إسرائيل تسعى إلى استغلال وجودها المكثف فى منطقة
    البحيرات العظمى من أجل امتلاك قدرة ما على الاستفادة من نهر النيل، إما
    من أجل الحصول على حصة من مياه النهر، أو من أجل الضغط على صانع القرار فى
    مصر.
    وتعتبر الأطماع الإسرائيلية فى مياه النيل قديمة ومعروفة، وتعود
    جذورها إلى فكرة قديمة تقدم بها مؤسس المشروع الصهيونى تيودور هرتزل عام
    1903 إلى الحكومة البريطانية ـ باعتبارها قوة الاحتلال فى مصر وقتذاك ـ
    للحصول على جزء من مياه النيل عبر تحويلها إلى صحراء النقب من خلال سيناء،
    وذلك لإمداد الكيان اليهودى بالمياه اللازمة للحياة وللنشاط الزراعى.
    وقد
    طرحت مسألة حصول إسرائيل على رافد من مياه النيل أثناء محادثات السلام
    المصرية ـ الإسرائيلية فى السبعينيات. وجاء طرح هذه المسألة من خلال
    تلميحات إسرائيلية بشأن هذه المسألة، بينما أبدى الرئيس أنور السادات
    تجاوباً شفوياً مع هذا الطلب، فى سياق رغبته فى تشجيع الإسرائيليين على
    الانسحاب من سيناء، بينما كان مثل هذا المطلب الإسرائيلى يلقى رفضاً
    شعبياً ورسمياً واسعاً فى مصر، علاوة على تناقضه مع مبادئ القانون الدولى
    ذات الصلة.
    وخلال المفاوضات متعددة الأطراف للتسوية فى منطقة الشرق
    الأوسط، حاولت إسرائيل فى أعمال لجنة المياه أن تعيد طرح مسألة الحصول على
    حصة من مياه النيل، إلا أنها لم تنجح فى ذلك، وأبدت مصر رفضاً قاطعاً فى
    هذا الصدد.
    وفى مسار مواز، ركزت السياسة الإسرائيلية على دول حوض النيل
    الأخرى، خصوصاً دول المنابع، من خلال تحريض دول أعالى النيل على إقامة
    مشروعات مائية على نهر النيل، بما قد يؤدى إلى الانتقاص من نصيب مصر من
    مياه النيل، علاوة على تحريض تلك الدول على المطالبة بإعادة النظر فى حصص
    المياه الخاصة بنهر النيل، وساهمت إسرائيل فى الترويج لمقولة أن أى عملية
    تنمية حقيقية فى دول أعالى النيل، لاسيما إثيوبيا وتنزانيا وأوغندا، لابد
    أن تبدأ بتنفيذ سدود ومشروعات مائية للتحكم فى مياه النيل فى تلك الدول.
    ويشير
    العديد من التقارير إلى أن إسرائيل كثفت جهودها منذ بداية التسعينيات لدى
    العديد من دول البحيرات العظمى وشرق أفريقيا لمساعدتها فى بناء سدود على
    روافد نهر النيل، لما يحققه ذلك لها من مكاسب اقتصادية، والأهم من ذلك لما
    يحققه ذلك لإسرائيل من الضغط على مصر. وركزت إسرائيل فى هذا الإطار على
    مساعدة بعض تلك الدول على وضع نظم جديدة للرى، وهو ما قد يؤدى إلى الإقلال
    من تدفق مياه النيل إلى مصر.
    وقد برزت محورية المسألة المائية فى الفكر
    السياسى الإسرائيلى أثناء اشتداد حدة الأزمة الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل
    فى منتصف التسعينيات، حينما أوصى تقرير صادر عن قسم التخطيط بوزارة
    الخارجية الإسرائيلية بما اسماه معاقبة مصر إذا استمرت فى تبنى موقف سلبى
    تجاه إسرائيل، وذلك بإجراءات مختلفة، من بينها المطالبة بطرح موضوع النيل
    فى المحادثات متعددة الأطراف التى تبحث موضوع المياه، مع السعى لدى دول
    حوض النيل والمجتمع الدولى لتغيير الوضع القانونى الحالى لمسألة المياه فى
    دول الحوض.
    وفى إطار آخر، حاولت إسرائيل استغلال التطورات الجديدة التى
    طرأت على القواعد القانونية الدولية المعمول بها فى إطار توزيع مياه
    الأنهار منذ نهاية تسعينيات القرن الماضى، والتى تضمنت استحداث مفاهيم
    تتعلق بتسعير المياه وإنشاء بنك وبورصة للمياه.. وغير ذلك ، حيث سعت
    إسرائيل إلى الترويج لدى الولايات المتحدة والبنك الدولى لأفكار وطروحات
    مؤيدة لمواقف بعض الأطراف، مثل تركيا وأثيوبيا وأوغندا وتنزانيا، مع إهمال
    وجهة نظر الأطراف العربية، لاسيما المصرية بشأن قضايا توزيع المياه.
    ويحقق
    هذا الموقف مكاسب متنوعة لإسرائيل، فهو يؤدى من ناحية إلى إضعاف الموقف
    المصرى والإضرار بمصالح مصر المائية، كما أنه يساعد من ناحية أخرى على
    تمكين إسرائيل من الحصول على حصص من مياه بعض الأنهار فى المنطقة، لاسيما
    نهرى دجلة والفرات، وباعتبار ذلك الحل الوحيد الذى تأمل إسرائيل فى فرضه
    على الدول العربية من أجل ما تدعيه بتجنب نشوب حروب على موارد المياه فى
    المستقبل، وبحيث تكون محصلة هذه التحركات متمثلة فى تمكين إسرائيل من
    الدخول كفاعل أصيل فى مشروعات تنمية موارد الأنهار الكبرى فى المنطقة، من
    خلال تحالفها المائى مع دول المنابع التى ستلتزم فى هذه الحالة بالربط بين
    نقل المياه لإسرائيل وبين التعاون مع دول الممر والمصبات.
    وقد نجحت
    إسرائيل بمساعدة الولايات المتحدة فى الحصول على بعض العقود الخاصة بتنفيذ
    بعض مشروعات الرى فى منطقة البحيرات، حيث تقوم بتقديم الدعم الفنى
    والتكنولوجى من خلال الأنشطة الهندسية للشركات الإسرائيلية فى مجال بناء
    السدود المائية والأبحاث المختلفة للاستفادة من روافد مياه النيل، وقدمت
    إسرائيل دراسات تفصيلية إلى أثيوبيا والكونغو الديمقراطية ورواندا
    وأوغندا، لبناء سدود وإنشاء مشروعات زراعية مختلفة.
    وفى مارس 2000،
    وقعت أوغندا وإسرائيل اتفاقاً أثناء زيارة وفد من وزارة الزراعة
    الإسرائيلية برئاسة مدير الرى بالوزارة موشى دون جولين ينص على تنفيذ
    مشاريع رى فى عشر مقاطعات متضررة من الجفاف، كما جرى إيفاد بعثة أوغندية
    إلى إسرائيل لاستكمال دراسة المشاريع التى يقع معظمها فى مقاطعات شمال
    أوغندا بالقرب من الحدود الأوغندية المشتركة مع السودان وكينيا، وسيجرى
    استخدام المياه المتدفقة من بحيرة فيكتوريا لإقامة هذه المشاريع، وهو ما
    قد يؤدى إلى نقص المياه الواردة إلى النيل الأبيض. وقد ذكرت نشرة ذى
    إنديان أوشن نيوزلاتر الفرنسية فى فبراير 2000، أن إسرائيل أعلنت أنها
    مهتمة بإقامة مشاريع للرى فى مقاطعة كاراموجا الأوغندية قرب السودان، حيث
    يمكن رى أكثر من 247 ألف هكتار من الأراضى عبر استغلال اثنين ونصف مليار
    متر مكعب سنوياً من المياه المتدفقة من بحيرة فيكتوريا.
    ومن ناحية
    أخرى، تسعى إسرائيل من خلال وجودها فى دول أعالى النيل إلى تنفيذ عمليات
    واسعة لشراء وامتلاك الأراضى الزراعية برأس مال يهودى، بدعوى إقامة
    مشروعات زراعية فى تلك الأراضى. وتنفذ إسرائيل هذه السياسة فى إثيوبيا
    والكونغو الديمقراطية ورواندا وجنوب السودان، لما يحققه ذلك من مصالح
    اقتصادية لها فى تلك الدول، علاوة على ما يمثله ذلك من ضغط على كل من مصر
    والسودان.




    عدل سابقا من قبل Admin في الأحد فبراير 22, 2009 11:37 pm عدل 1 مرات
    avatar
    لوبار زكريا
    Admin

    عدد الرسائل : 32
    عارضة النشاط :
    10 / 10010 / 100

    الدولة : الجزائر
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3198
    تاريخ التسجيل : 20/02/2009

    رد: ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا....ج3

    مُساهمة من طرف لوبار زكريا في الأحد فبراير 22, 2009 11:36 pm

    [b]ثالثا: إسرائيل وأزمة جنوب السودان
    طبقت
    إسرائيل نظرية شد الأطراف، ثم بترها، على الحالة السودانية منذ فترة مبكرة
    نسبياً، وذلك من خلال تقديم الدعم والمساندة لحركة التمرد فى جنوب
    السودان، وذلك فى إطار الاستراتيجية الإسرائيلية التقليدية القائمة على
    تأجيج الخلافات والتوترات الداخلية فى الدول العربية، حيث تتحول إلى
    معضلات يصعب حلها أو احتواؤها. وقد برزت تفاصيل الدور الإسرائيلى فى أزمة
    جنوب السودان من خلال كتاب صادر عن مركز ديان لأبحاث الشرق الأوسط
    وأفريقيا التابع لجامعة تل أبيب عام 2003، بعنوان: إسرائيل وحركة تحرير
    جنوب السودان: نقطة البداية ومرحلة الانطلاق، وهو من تأليف العميد موشى
    فرجى، وهو ضابط متقاعد من الجيش الإسرائيلى، ويحتفظ بعلاقات وثيق مع جهاز
    الموساد الإسرائيلى.
    ويشير الكتاب إلى أن ما قامت به إسرائيل من دعم
    لحركة التمرد فى جنوب السودان هو استمرار لاستراتيجية إسرائيلية وضعها
    فريق عمل ضم نخبة من أبرز المفكرين السياسيين والاستراتيجيين فى إسرائيل
    فى الخمسينيات، بمن فيهم جولدا مائير التى أصبحت لاحقاً رئيسة للحكومة فى
    النصف الأول من السبعينيات. ووضع هذا الفريق استراتيجية أطلق عليها
    استراتيجية شد الأطراف .. وبترها. وفى إطار هذه الاستراتيجية، اهتمت
    إسرائيل أيضاً بتوثيق علاقاتها مع الأقليات العربية، لاسيما فى السودان
    ولبنان وسوريا والعراق، بهدف العمل على تشتيت الطاقة العربية، من خلال
    تقديم الدعم الإسرائيلى لهذه الأقليات وحثها على التمرد والانفصال وإقامة
    الكيانات العرقية الخاصة بها، وحثها على المطالبة بحق تقرير المصير
    والاستقلال عن الدول الأم.
    وفى حالة السودان، فإن موشى فرجى يشرح بأدق
    التفاصيل كيف انتشرت إسرائيل فى قلب أفريقيا، لكى تحيط بالسودان وتخترق
    جنوبه. وقام مسئولو الاستخبارات الإسرائيلية بمتابعة ورصد كل ما يجرى داخل
    السودان، سعياً إلى اختراقه سواء لأهميته الذاتية أو لكونه يمثل عمقاً
    استراتيجياً لمصر. فالسودان يمتلك موقعاً استراتيجياً متميزاً، بحكم
    امتلاكه لسواحل مترامية على البحر الأحمر، كما توجد فى أراضيه ثروات
    طبيعية كبيرة، علاوة على خصوبة أراضيه الشاسعة.
    وقد جرت هذه العملية
    تحت إشراف أروى لوبرانى، مستشار بن جوريون للشئون العربية. وبدأت العملية
    بقيام إسرائيل بإجراء اتصالات مع الجنوبيين من خلال القنصلية الإسرائيلية
    فى أديس أبابا، وعن طريق الشركات الإسرائيلية التى أنشئت فى إثيوبيا،
    والتى كانت مجرد واجهة لإجراء تلك الاتصالات. وعقب دراسة متأنية للأوضاع
    فى جنوب السودان، اختار المسئولون الإسرائيليون قبيلة الدنكا أقوى قبائل
    المنطقة لتكون الباب الذى تتسلل منه إسرائيل إلى الجنوب وتتغلغل فى
    شرايينه. وقامت البعثة العسكرية الإسرائيلية فى أوغندا بدور مواز فى هذه
    العملية، يتمثل فى مد جسور الاتصال مع العناصر الجنوبية التى كانت تعمل فى
    الجيش السودانى.
    وقد ارتبط تطور الدور الإسرائيلى فى جنوب السودان
    بتطورات الصراع الداخلى فى جنوب السودان. ففى بادئ الأمر، ركزت إسرائيل
    طيلة عقد الخمسينيات على تقديم المساعدات الإنسانية للجنوبيين، بما فى ذلك
    الأدوية والمواد الغذائية والأطباء، مع العمل فى الوقت نفسه على تأجيج
    الخلافات القبلية بين الجنوبيين أنفسهم، وبينهم وبين الشماليين. وفى عقد
    الستينيات، شهد الدور الإسرائيلى نقلة نوعية هامة، تمثلت فى بدء وصول
    شحنات الأسلحة الإسرائيلية إلى جنوب السودان عبر الأراضى الأوغندية، ووصلت
    أول شحنة فى عام 1962، وكان معظمها من الأسلحة الروسية الخفيفة التى كانت
    إسرائيل قد استولت عليها من مصر أثناء العدوان الثلاثى عام 1956، بالإضافة
    إلى بعض الأسلحة الإسرائيلية، كما قامت إسرائيل بتدريب المليشيات
    الجنوبية، ونظمت لهم معسكرات تدريبية فى كل من أوغندا وإثيوبيا وكينيا.
    وشهد هذا الدور الإسرائيلى تطوراً إضافياً فى فترة لاحقة، بحيث قام بعض
    عناصر القوات الخاصة الإسرائيلية بتدريب الانفصاليين داخل بعض مناطق جنوب
    السودان.
    وفى عقد الستينيات، استمر تدفق الأسلحة الإسرائيلية إلى
    متمردى جنوب السودان، وكان بعضها من الأسلحة الروسية التى استولت عليها
    إسرائيل من مصر أثناء حرب 1967، وقامت طائرات شحن إسرائيلية بإسقاطها على
    المعسكر الرئيسي للانفصاليين فى (اورنج كي بول). الأكثر من ذلك، أن
    إسرائيل أنشأت مدرسة لضباط المشاة فى منطقة (ونجى كابول) لتدريب وإعداد
    الكوادر العسكرية لقيادة فصائل التمرد الجنوبية, ووصلت المشاركة
    الإسرائيلية فى الصراع الدائر فى جنوب السودان إلى درجة اشتراك عناصر
    عسكرية إسرائيلية فى بعض المعارك مع الجنوبيين.
    وفى الفترات التى كان
    صراع جنوب السودان يشهد فيها قدراً من الهدوء، كانت إسرائيل تعمد إلى
    تأجيجه، وهو ما كانت إسرائيل قد ركزت عليه طيلة الفترة ما بين 1972 ـ
    1983، إذ جرى التوصل فى عام 1972 إلى اتفاق للمصالحة بين حكومة الخرطوم
    وحركة التمرد الجنوبية، حصل بموجبه الجنوب على الحكم الذاتى، وهو ما لم
    يكن متوافقاً مع المصالح الإسرائيلية، والتى سعت إلى إذكاء الصراع من
    جديد، من خلال إقناع الجنوبيين بأنه صراعهم يعتبر مصيرياً، وهو يدور فى
    شمال عربى مسلم محتل، وجنوب زنجى أفريقى مسيحى.
    ومع استئناف الصراع فى
    عام 1983، جددت إسرائيل دعمها لحركة التمرد المسلح، فزودتها بأسلحة متقدمة
    ودربت عشرة من الطيارين على قيادة مقاتلات خفيفة للهجوم على المراكز
    الحكومية فى الجنوب، ووفرت لهم صوراً عن مواقع القوات الحكومية، وأوفدت
    إسرائيل بعض خبرائها لوضع الخطط والقتال إلى جانب المتمردين، وقد قتل منهم
    خمسة ضباط فى معارك دارت فى نهاية عام 1988. وقد ثبت أن الضباط
    الإسرائيليين اشتركوا فى العمليات التى أدت إلى احتلال بعض مدن الجنوب فى
    عام 1990، وهى مدن مامبيو واندارا وطمبوه.
    ومنذ بداية التسعينيات، وصل
    الدعم الإسرائيلى لحركة التمرد إلى ذروته، وأصبحت كينيا هي جسر الاتصال
    بين الطرفين، بدلاً من إثيوبيا. حيث قدمت إسرائيل الأموال والسلاح. وتقدر
    بعض المصادر الإسرائيلية ما قدمته إسرائيل للحركة الشعبية لتحرير السودان
    بحوالى 500 مليون دولار، حصلت إسرائيل على القدر الأكبر منه من الولايات
    المتحدة. وقد أتاحت المساعدات الإسرائيلية، ضمن عوامل أخرى عديدة، للحركة
    الشعبية أن تصبح فى وضع عسكرى بالغ القوة، وتمكنت من توسيع نفوذها على
    نطاق واسع فى مناطق جنوب السودان، ثم الدخول فى مفاوضات شاقة، من موقع
    الندية، مع حكومة الخرطوم، ونجحت فى إبرام اتفاق للسلام فى جنوب السودان،
    يتضمن فترة انتقالية مدتها 6 سنوات، يقرر بعدها شعب جنوب السودان ما إذا
    كان يرغب فى البقاء ضمن دولة سودانية موحدة، أم يرغب فى الاستقلال.
    وتشير
    بعض التقارير إلى أن إسرائيل ليست بعيدة أيضاً عما يجرى فى إقليم دارفور،
    حيث نجحت من خلال وجودها فى جنوب السودان، وفى أوغندا وكينيا، فى أن تجند
    عناصر مهمة من سكان دارفور ذوى الأصل الأفريقى، لاسيما ممن ينتمون إلى
    حركة (العدل والمساواة). ويذكر موشى فرجى فى كتابه المشار إليه أن بعض
    قادة التمرد فى دارفور كانوا قد زاروا إسرائيل عدة مرات، وتلقوا تدريبات
    على أيدى قادة الجيش الإسرائيلى، كما أن إسرائيل أرسلت عشرات الخبراء
    لمساعدة هذه الميليشيات فى اكتساب مهارات القتال والتعامل مع الأسلحة
    الإسرائيلية، كما قامت إسرائيل بتدريب عناصر من هذه الميليشيات فى معسكرات
    حركة الحركة الشعبية لتحرير السودان وفى قواعدها العسكرية فى إريتريا بهدف
    مساعدة هذه الميليشيات، على غرار ما حدث فى جنوب السودان، سعياً من
    إسرائيل إلى تكرار سيناريو جنوب السودان فى إقليم دارفور، بهدف تمزيق وحدة
    الدولة السودانية، وتفتيتها إلى مجموعة من الدويلات الهشة الضعيفة
    المتصارعة، مما يعنى من ناحية انهيار الدولة السودانية، كما يمثل ذلك
    تهديداً جسيما للأمن القومى المصرى، لاسيما فيما يتعلق بالأمن المائى
    [/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 10:29 pm