لدعم المتخصصين والاكادميين و من أجل تواصل علمي هادف في العلوم السياسية و العلاقات الدولية

بحث متخصص

المواضيع الأخيرة

» لماذا أرشح قائد الحركة التصحيحية الثانية رئيسا للمؤتمر الشعبي العام....!!!
السبت يناير 03, 2015 8:52 pm من طرف د.طارق العريقي

» النموذج اليمني القادم مقاربة الجذر و... مدخلا لإحياء سيقان وفروع الشجرة العربية
الأربعاء ديسمبر 11, 2013 9:53 am من طرف د.طارق العريقي

» كواليس المقالة التي حطمت كبرياء نائب وزير الإعلام اليمني وزجت بكاتبه السجن !!
الجمعة سبتمبر 13, 2013 7:59 pm من طرف د.طارق العريقي

» د. الحروي نعم لقد فعلتها يا زعيم اليمن وأقترح عليك
السبت يناير 19, 2013 11:39 am من طرف د.طارق العريقي

» د. الحروي القائد الشاب احمد الصالح رجل دولة مجتهد من الطراز الجديد أم باحث مهووس بالسلطة
الجمعة يناير 04, 2013 10:48 am من طرف د.طارق العريقي

» د. الحروي بالنيابة عن روح قائد العمالقة إلى حضرة قائد الحرس سابقا 1-3
الخميس ديسمبر 27, 2012 1:37 pm من طرف د.طارق العريقي

» د. الحروي بالنيابة عن روح قائد العمالقة إلى حضرة قائد الحرس سابقا 1-2
الخميس ديسمبر 27, 2012 1:36 pm من طرف د.طارق العريقي

» د. الحروي بالنيابة عن روح قائد العمالقة إلى حضرة قائد الحرس الجمهوري سابقا ولكم 1-1
السبت ديسمبر 22, 2012 6:48 pm من طرف د.طارق العريقي

» (24) البحر بوابة اليمن للنهوض القادم المدخل الأمثل للعب دور إقليمي محوري يليق بها تاريخا وطموحا !!
الأحد ديسمبر 16, 2012 6:46 pm من طرف د.طارق العريقي

» (23) البحر بوابة اليمن للنهوض القادم والمدخل لإعادة توزيع الكتلة البشرية وتوحيد النسيج المجتمعي
الأحد ديسمبر 16, 2012 6:44 pm من طرف د.طارق العريقي

» (22) البحر بوابة اليمن للنهوض القادم المؤسسة الدفاعية الجديدة ضمانة اليمن لولوج مرحلة التنمية من أوسع أبوابها
الأحد ديسمبر 16, 2012 6:42 pm من طرف د.طارق العريقي

» (21) البحر بوابة اليمن للنهوض القادم تحويل وحدات الجيش اليمني إلى قوات ضاربة بحرية ود
الإثنين ديسمبر 10, 2012 6:38 pm من طرف د.طارق العريقي

دراسة عن الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا - الجزء الاول-

السبت فبراير 21, 2009 7:34 pm من طرف لوبار زكريا


الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا:

الفصل الاول:
ماهية الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا:
1- تعريف المنظمات الاقليمية :
هى هيئة دائمة تتمتع بالشخصية القانونية. وأصحاب هذا الاتجاه يعرفونها بأنها هيئة دائمة تتمتع بالإرادة الذاتية وبالشخصية القانونية الدولية وتنشأ بالاتفاق بين مجموعة من الدول يربط بينها رباط جغرافى أو …


"الأمن في أفريقيا... التحديات والأفاق" (ندوة) دزطارق الحروي

الأربعاء أغسطس 04, 2010 4:42 pm من طرف د.طارق العريقي

"الأمن في أفريقيا... التحديات والأفاق" (ندوة)

إعداد: د. طارق عبدالله ثابت الحروي.

باحث يمني في العلاقات الدولية والدراسات الإستراتيجية.

المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية.

اليمن- صنعاء.

في غضون ثلاثة أيام، ناقش المنتدى الدولي للأمن الأول المنعقدة أعماله بمدينة مراكش المغربية، …

مستقبل السياسة الاثيوبية في منطقة القرن الافريقي

الإثنين أغسطس 02, 2010 6:00 pm من طرف د.طارق العريقي

بسم الله الرحمن الرحيم

م/ عرض مخطوطة كتاب

طارق عبدالله ثابت قائد سلام الحروي، مستقبل السياسية الأثيوبية في منطقة القرن الأفريقي،

ط1، (مصر: مؤسسة صوت القلم العربي،2009) عدد الصفحات(375 ).

الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقياecowas بحث كامل

الجمعة أبريل 23, 2010 5:27 pm من طرف لوبار زكريا

الفصل
الاول:



ماهية
الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا:



1-
تعريف المنظمات الاقليمية :


هى هيئة دائمة
تتمتع بالشخصية القانونية. وأصحاب هذا الاتجاه يعرفونها بأنها هيئة دائمة تتمتع
بالإرادة الذاتية وبالشخصية القانونية الدولية وتنشأ بالاتفاق بين مجموعة من الدول
يربط بينها رباط جغرافى أو سياسى أو مذهبى أو حضارى كوسيلة من …


ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا....ج3

الأحد فبراير 22, 2009 11:35 pm من طرف لوبار زكريا

[b]وقد أقام مركز الموشاف
العديد من مراكز التدريب والدعم الفنى الإسرائيلية فى العديد من الدول
الأفريقية، خاصة فى دول حوض النيل، مثل مركز جبل كارمل بمدينة حيفا (وينظم
حلقات دراسية للمرأة الأفريقية فى مجال التنمية)، ومركز دراسة الاستيطان
(ويقدم تدريبات فى البحوث الزراعية والتخطيط الإقليمى)، والمركز الزراعى
(ويوفر الخبراء والمساعدة …


ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا..ج2

الأحد فبراير 22, 2009 11:33 pm من طرف لوبار زكريا

[size=18]وتحتفظ إسرائيل أيضاً
بعلاقات عسكرية وثيقة مع زائير ـ الكونغو الديمقراطية، سواء فى عهد موبوتو
أو فى عهد لوران كابيلا أو فى عهد ولده جوزيف كابيلا. وتشير بعض التقارير
إلى أن الكونغو الديمقراطية وقعت منذ عام 2002 حوالى 12 اتفاقية للتعاون
الشامل مع إسرائيل، منها اتفاقية سرية عسكرية ـ أمنية، تقوم بمقتضاها
إسرائيل بتدريب وتسليح الجيش …


ـ الدور الإسرائيلى فى البحيرات العظمى وشرق أفريقيا..ج1

الأحد فبراير 22, 2009 11:31 pm من طرف لوبار زكريا

تكتسب
أفريقيا أهمية قصوى فى الاستراتيجية الإسرائيلية منذ ما قبل إعلان الدولة،
ليس فقط باعتبارها إحدى أهم دوائر الشرعية الدولية التى يمكن أن تحصل
عليها إسرائيل، وإنما باعتبارها أيضاً ساحة مهمة للموارد الطبيعية
والإمكانيات الاقتصادية ، فضلاً عن كونها ساحة للصراع الإستراتيجى الأمنى
مع الدول العربية خاصة مصر فى إطار الصراع …



    ما هي حقيقة الصراع في دارفور... حقائق وأرقام

    شاطر
    avatar
    لوبار زكريا
    Admin

    عدد الرسائل : 32
    عارضة النشاط :
    10 / 10010 / 100

    الدولة : الجزائر
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3198
    تاريخ التسجيل : 20/02/2009

    ما هي حقيقة الصراع في دارفور... حقائق وأرقام

    مُساهمة من طرف لوبار زكريا في الجمعة مارس 06, 2009 1:34 pm



    تعتبر
    الأمم المتحدة أزمة دارفور من أسوأ الأزمات الإنسانية التي يشهدها العالم
    في الوقت الراهن. إذ يعيش حوالي ثلثي سكان الإقليم على المساعدات
    الغذائية، كما قتل قرابة 300 ألف شخص وشُرد مليونا شخص آخرين جراء أعمال
    العنف هناك.
    أدناه حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور:

    كيف بدأ الصراع؟
    بدأ
    الصراع في المنطقة القاحلة والفقيرة في وقت مبكر من عام 2003 بعد شروع
    مجموعة من المتمردين بشن هجمات على أهداف حكومية بذريعة أن الخرطوم تهمل
    المنطقة.
    ويقول المتمردون إن الحكومة تمارس سياسة القمع ضد الأفارقة السود لصالح العرب.
    وتاريخيا
    تعاني دارفور، التي تعني ديار الفور نسبة إلى القبيلة الرئيسية التى تعيش
    في المنطقة، منذ أمد بعيد من التوتر والاضطرابات حول حقوق الأرض والمراعي
    الخضراء بين عرب البادية الرحل في الأغلب من جهة وبين المزراعين من قبائل
    الفور وماساليت وزاجاوا العرقية الافريقية.
    وتوجد
    جماعتان رئيسيتان من المتمردين في الإقليم، هما الجيش الشعبي لتحرير
    السودان وحركة العدل والمساواة، على الرغم من أن المجموعتين المذكورتين قد
    انقسمتا على خلفيات عرقية.
    ما هي الجهود التي تبذلها الحكومة لحل الأزمة؟
    اعترفت
    الحكومة من جانبها بحشد "مليشيا للدفاع الذاتي" في أعقاب هجمات شنها
    المتمردون، لكنها نفت في الوقت ذاته وجود أي صلات لها بمليشيا الجنجاويد
    المتهمة بمحاولة "تطهير" مناطق كبيرة في الإقليم من الأفارقة السود.
    الصراع في دارفور: محطات وأرقام
    14
    تموز/يوليو 2008: لويس مورينو دي كامبو، المدعي العام لدى المحكمة
    الجنائية الدولية، يصدر مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير
    ويتهمه فيها بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وبالإبادة الجماعية
    خلال الصراع في دارفور
    الأمم
    المتحدة تقول إن الصراع في دارفور يُعد أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم
    في الوقت الراهن حيث يعيش حوالي ثلثي سكانه على المساعدات الغذائية، كما
    لقى قرابة 300 ألف شخص مصرعهم وشُرد مليونا شخص آخر جراء أعمال العنف في
    الإقليم
    توجيه الاتهام لمليشيا الجنجويد الموالية للحكومة بارتكاب عمليات تطهير عرقي في الإقليم
    بدأ
    الصراع في المنطقة القاحلة والفقيرة في وقت مبكر من عام 2003 بعد شروع
    مجموعة من المتمردين بشن هجمات على أهداف حكومية بذريعة أن الخرطوم تهمل
    المنطقة
    توجد جماعتان رئيسيتان من المتمردين في الإقليم، هما الجيش الشعبي لتحرير السودان وحركة العدل والمساواة
    تنفي الحكومة السودانية وجود أي صلات لها بمليشيا الجنجويد المتهمة بمحاولة "تطهير" مناطق كبيرة في الإقليم من الأفارقة السود
    أُعلن
    في العاصمة السودانية الخرطوم عن إجراء محاكمات لبعض من عناصر القوات
    الأمنية الذين يُشك بأنهم كانوا قد قاموا بانتهاكات في دارفور
    قال
    العديد من منظمات الإغاثة العاملة في دارفور إنها لم تعد قادرة على الوصول
    إلى مناطق شاسعة من الإقليم بسبب ظروف القتال الدائر في تلك المناطق
    وقع جيش تحرير السودان اتفاق سلام مع الحكومة عام 2006 بعد محادثات سلام مطولة عُقدت جلساتها في نيجيريا
    حضر
    ممثلون عن العديد من الجماعات المنشقة محادثات سلام أولية عُقدت مع ممثلي
    الحكومة السودانية في ليبيا في شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2007
    أرسلت الأمم المتحدة البعثة المشتركة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي-يوناميد
    وقال
    اللاجئون من دارفور إن مليشيات الجنجويد شنوا هجمات كانوا يمتطون خلالها
    الخيول والجمال وقاموا بذبح الرجال واغتصاب النساء وسرقة ما وقعت عليه
    أعينهم وأيديهم، وذلك في أعقاب الغارات الجوية التي شنها الطيران الحكومي.
    وذكرت نساء عدة أنهن تعرضن للخطف من قبل عناصر الجنجويد وأُخذن كعبيد لممارسة الجنس معهن لأكثر من أسبوع قبل أن يُطلق سراحهن.
    وقالت
    الولايات المتحدة وجماعات حقوق الإنسان إن المذبحة جارية في دارفور. إلا
    أن أعضاء فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة الذين أُرسلوا إلى المنطقة
    قالوا إنه في الوقت الذي يتم فيه ارتكاب جرائم حرب في المنطقة، فإنهم لم
    يلمحوا بوادر ارتكاب مجزرة في الإقليم.
    وفي حالة إقرار الأمم المتحدة بشكل رسمي بوقوع عمليات إبادة جماعية في دارفور، فإنها ملزمة بعمل شيء ما لوقفها.
    وتنفي الحكومة السودانية من جانبها أنها تسيطر على ميليشيا الجنجويد، إذ أطلق الرئيس البشير عليهم وصف "لصوص وعصابات وقطاع طرق".
    وبعد الضغوط الدولية الشديدة والتهديد بفرض عقوبات، وعدت الحكومة بنزع سلاح الجنجويد. لكن ليس هنالك دليل على قيامها بذلك حتى الآن.
    وقد
    أُعلن في العاصمة السودانية الخرطوم عن إجراء محاكمات لبعض من عناصر
    القوات الأمنية الذين يُشك بأنهم كانوا قد قاموا بانتهاكات في دارفور، إلا
    أنه يُنظر إلى مثل تلك المحاكمات على أنها جزء من الحملة ضد المساعي التي
    تدعمها الأمم المتحدة بشأن محاكمة حوالي 50 مشتبها رئيسيا أمام المحكمة
    الجنائية الدولية في لاهاي.

    ماذا حدث للمدنيين في دارفور؟
    لقد
    فر ملايين المدنيين من قراهم المدمرة، حيث تجمع حوالي مليوني لاجىء في
    مخيمات بالقرب من مدن دارفور الرئيسية، حيث يعانون نقصا كبيرا في
    الاحتياجات الرئيسية، لا سيما الطعام والماء والدواء.
    وتقوم
    دوريات الجنجويد بالتجول خارج المعسكرات، إذ يقول سكان دارفور إن الرجال
    منهم يتعرضون للقتل بينما تتعرض النساء للاغتصاب إذا ما حاولن الابتعاد عن
    المخيمات بحثا عن الحطب أو المياه.
    وقد
    لجأ أيضا حوالي 200 ألف لاجىء إلى تشاد المجاورة ناشدين الأمن هناك، إلا
    أن العديد منهم أُرغموا على العيش في مخيمات أُقيمت على طول الشريط
    الحدودي بين البلدين والذي يمتد على 600 كيلو متر حيث بقوا دوما عرضة
    للهجمات التي تُشن عليهم من داخل السودان.
    كما
    يواجه أولئك النازحون خطر تدهور العلاقات الدبلوماسية بين تشاد والسودان،
    لطالما تبادل البلدان التهم بدعم الجماعات المتمردة المناهضة للبلد الآخر.
    فالمناطق
    الشرقية من تشاد تقطنها مجموعة عرقية شبيهة بتلك التي تسكن في دارفور، وقد
    اندلعت أعمال العنف على طول المنطقة الحدودية بين البلدين.
    وقال
    العديد من منظمات الإغاثة العاملة في دارفور إنها لم تعد قادرة على الوصول
    إلى مناطق شاسعة من الإقليم بسبب ظروف القتال الدائر في تلك المناطق.

    ما المساعدة التي تلقاها المدنيون؟
    وتعمل
    مجموعة من هيئات الإغاثة الإقليمية والدولية على إيصال المعونات للنازحين
    ولمن بقوا منهم في ديارهم في دارفور، لكنهم يقولون إنهم لا يحصلون على
    الدعم المادي الكافي من المجتمع الدولي.
    ويقولون
    أيضا إن الحكومة أغلقت المناطق المؤدية إلى دارفور من خلال فرضها شرط
    الحصول على تأشيرات سفر لمن يودون الدخول إلى الإقليم واستخدام عراقيل
    بيروقراطية أخرى عليهم.

    وهل جرت أي محادثات سلام حتى الآن بين الأطراف المتنازعة؟
    أحد عناصر الجنجويد في دارفور
    السودان ينفي سيطرته على ميليشيات الجنجويد
    نعم، لقد جرى العديد من جولات محادثات السلام.
    وقد
    تم منح ميزانية ضخمة لميني ميناوي، قائد جيش تحرير السودان والذي وقع
    اتفاق سلام مع الحكومة عام 2006 بعد محادثات سلام مطولة عُقدت جلساتها في
    نيجيريا، كما أصبح لاحقا مستشارا للرئيس البشير.
    إلا أن منظمة العفو الدولية كانت قد اتهمت عناصر جيش تحرير السودان بارتكاب انتهاكات بحق سكان المناطق التي عارضت الاتفاق المذكور.
    كما
    حضر ممثلون عن العديد من الجماعات المنشقة محادثات سلام أولية عُقدت مع
    ممثلي الحكومة السودانية في ليبيا في شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2007،
    وذلك وسط تهديدات دولية بفرض عقوبات على كل من يرفض حضور تلك المفاوضات.
    ومع ذلك، فهناك أمل ضئيل بتحقيق اختراق والتوصل إلى سلام في الإقليم في القريب العاجل.

    وهل يحاول أحد وقف القتال؟
    لقد
    أرسلت البعثة المشتركة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد
    الأفريقي-يوناميد-حوالي تسعة آلاف عنصرا إلى دارفور. ومن المتوقع أن يزداد
    الرقم إلى 26 ألف في المستقبل.
    لكن
    المحللين يقولون إنه لربما تكون هناك حاجة لإرسال أعداد أكبر من قوات حفظ
    السلام، إذ أنه حتى الـ 26 ألف عنصرا لن يكونوا كافين لتغطية منطقة شاسعة
    مثل إقليم دارفور والذي تعادل مساحته مساحة فرنسا.
    كما يقول البعض إنه ليس بمقدور قوات حفظ السلام فعل الكثير ما لم يكن هنالك سلام على أرض الواقع يقومون بحفظه.

    ويقولون
    أيضا إن القتال في الإقليم يمكن أن ينتهي فقط من خلال الاتفاق على صفقة
    سلام توقعها جميع الأطراف المعنية، وهذا ما لم يتحقق بعد.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 10:33 pm